عمل ضمن مشروع واعدة، حيث تعمل الشابة أمل في مقهى للقهوة المختصة، تقضي يومها بين ضجيج الاجتماعات وضحكات الزبائن، غير أن قلبها يحنّ إلى فنجان قهوة سعودية أصيل، يعيدها إلى لحظاتٍ دافئة مع أسرتها وأجواء تحمل عبق الماضي.
عمل ضمن مشروع واعدة، تدور أحداثه في عالم مستقبلي متغير تتبدل فيه كل الموازين، ينطلق شامخ في رحلته نحو حلمه المعلّق في الأعالي، تاركًا خلفه عالية زوجته، وراية ابنته، هل سينجح شامخ في الوصول إلى غايته المنشودة؟
عمل ضمن مشروع واعدة، يسلط الضوء على صراع الإنسان مع المجهول، ويُجسّد معاني التضحية والحب في أبهى صورها.
يفقد آدم زوجته، لكنه لا يسمح لليأس أن يسيطر عليه، إذ يكرّس كل ما يملك لحماية ولديه، ضرار وأصيل، من خطر غامض يترصدهم. تتصاعد الأحداث في إطار درامي مشحون بالمشاعر والتحديات، حيث تُتكشف خيوط الخطر شيئًا فشيئًا، وتُختبر روابط الأبوة في أقسى الظروف.
عمل ضمن مشروع واعدة، يبدأ بلمسة رفق تجاه قطّ ميت، ليكشف عن مغامرة تضيء معنى الرحمة، وتجسّد الإنسانية في مواجهة الغموض.
حين يصادف البطل قطًّا ميتًا في الطريق، يحرّكه شعور الرحمة ليدفنه بيديه. لكن ما بدا فعلًا عابرًا يتحوّل إلى بداية رحلة غامرة، إذ يسحبه القطّ نحو عالمٍ خفيّ لا يعرف عنه البشر شيئًا. هناك، تبدأ مغامرة لم يكن يتوقّعها، حيث يتقاطع الحزن مع الأسرار، والرحمة مع المجهول.
في قلب الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، عماد فتى في العاشرة من عمره مفتونًا بعالم الألعاب الإلكترونية، حيث تسوده السرعة والقوة الفائقة في عالمه الافتراضي!
إذ يرتاد أكاديمية الكاراتيه رغبةً من مدربه أخيه الأكبر، آملًا أن يصبح مثله مستقبلًا! ولكن حياته تتغير حين ينعطف مسار أخيه ويجد عماد نفسه أمام تحدٍ يتطلب منه أن يحمل الشعلة ويخوض المنافسة نيابةً عن أخيه للحفاظ على لقبه (بطل الكاراتيه).
(موشي) مخلوقات خارقة للطبيعة تختلف عن الحيوانات والنباتات، تتسبب في بعض الأحيان في حدوث ظواهر غريبة تجعل البشر يدركون وجودها لأول مرة. صلة الوصل بينها وبين البشر شخص يطلق عليه (موشيشي).
اجتاحت العالم كارثة تُعرف باسم النبات الطفيلي بسبب النبتة العملاقة النادرة (Z)، حيث تنمو النباتات فجأة من أجساد المصابين، لينتهي بهم الأمر إلى تصلّب أجسادهم وسط آلام مبرحة تؤدي إلى وفاتهم!
وفي خضم هذه المعاناة، يظهر عالم النباتات هان وفريقه المساعد لتقديم يد العون، حيث يجوبون العالم سعيًا لعلاج النبات الطفيلي ونشر الشفاء.